اين الكهرباء يادولة القانون
اين الخدمات يابرلمان العراق
اشتد ت حرارة الصيف اللاهبة في
اغنى بلد في العالم من البترول ووارداته فاقت الخيال من المليارات من الدولارات
على بلدان العالم والكهرباء شيء معدم وان وجد فهو بضآلة لايمكن للسامع ان يتصورها
والمواطن العراقي يتلوى من مصائب جمة بسبب فقدان الكهرباء التي بفقدها
انتفت الأشياء معضمها والتي تسد
حاجة المواطن فكل شيء من مرافق الحياة يسير بصعوبة تامة وكأن الحياة بدأت من جديد ببساطتها في
العراق بل يذكرنا ذلك في القرون السالفة والبدائية الا وهي الفانوس والفتيلة التي
يستخدمها القدماء للأنارة بزيت الزيتون ولكن الغريب في الأمر عندما تنتقل الى مكان
فيه احد البرلمانيين او الساسة المنتفعين نجد ان القفزة عندما يراها الأنسان
الفقيرة انها مذهلة ومحرقة للقلوب عندما يراه يتمتع بالكهرباء الوطنية بلا انقطاع
الا ماندر وبالأضافة الى المعوض بالمولدات الحديثة في بيته وبيوتات اصحابه
المقربين وبتلك الأنارة المفرطة وبما يملك من اجهزة تبريد فاخرة والمواطن العراقي
الفقير في لهيب حرارة الصيف قد احترق جلده منها
وسقم جسده من شرب المياه الحارة
التي لايرتوي منها مهما شرب بينما الذي صعد على اكتافه بالوعود الكاذبة قد تمتع
بحقه وحقوق غيره من فقراء العراق ولن يكتفي بل يطلب المزيد بمنية على شعب العراق
والا نزل بينهم بما ملكوه بمتفجراته ليقتل ابناء الفقراء ونسائهم واطفالهم ليرعبهم
بذلك
ومن ثم يخرج اليهم بلباس الوداعة
والمحامي لهم في حال اذا اتفقوا على تمليكه الأمارة عليهم ونسي الغافلون لعبه
واستحواذه من قبل ذلك ولن يفعل شيئا لهم ويفي بوعد واحد لهم فختم بذلك عليهم ان
الناس ينسى مافعل بهم فيصدقوه ويقدموه متوهمين انه ينشأ لهم دولة قانون عادل . http://www.youtube.com/watch?v=1LqkdyhDZWQ&feature=plcp
ولو خرجوا واعدوا له عدة بمؤونة
خفيفة بيضاء لادم فيها سوى الصبر على ساعات من حر اوبرد مطالبين اياه بها من خلال
لافتات صغيرة تهز بها عروش الباطل لنصرهم
الله ولكن اننا نرى قلوبهم شتى ووجوههم متآلفة ضعفاء الأيمان منعدمي الأرادة
وكأنهم جبلوا عبيدا للساسة لاعبادا للرحمن الا القليل ممن وفى للحق ورعى حرمته
وحفظ عهده مع الله تعالى ولاتأخذهم في الله لومة لائم همهم الحق ونصرته ولايطمعون في
غيره صابرين محتسبين جعلوا العقل قائدهم ونفوسهم جنود طائعة له طائعين غير مكرهين
لأنهم يرونه واجبا عليهم انقاذ الضعفاء
من انياب الشر والفساد اولئك الله على نصرهم قدير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق