الخميس، 2 أغسطس 2012

العراق بين الطوفان والزلزال

العراق بين الطوفان والزلزال
احداث تهتز لها القلوب الا قلب واحد يرسم لكل حدث خطته ليجعله هباءا منثورا ,ان مانراه من سياسات وتدخلات من هنا وهناك احتوتها عقول الغير تظن انها الحق في فعلها وفاعليها وماهي بحق الكل يرسم على هذا الشعب المسكين انه خرج عن ملة الرسل ولايفرقون بين منحرف وضال ومضل وبين مهتدي عاقل يحب الخير لعروبته واسلاميته ولكنه وقع بين طوفان الضلالة وزلزال الشيطان المتعنت ,,طوفان هاج من مشرق الأرض على العراق وشعبه تقوده الضلالة بعنادها وجهلها لشريعة الله ورسوله تظن انها هي الرائدة في العالم لتعيد مجد الأسلام على رقاب الأمة العربية دون شعبها والغريب في الأمر ان الكثير من العقول الغافلة عن دينها صدقت ذلك الأمر لما رأت من مظهرها البراق ولسانها اللاذع ولن تحتسب الأمة أن في الأمر هو الهلاك الأحمر في الطائفية المقيتة وها قد نجح اهل الضلالة في تأسيس الطائفية المقيتة والمهلكة للأمة لتمهد الى عقر الدين واستفحال الماسونية الملعونة في المنطقة العربية الأسلامية وهم في غفلة من امرهم منقادين الى هيبة الطوفان المخيف شكله والساكن باطنه والدليل على مانعتقده انه يهدأ في اشتداد الفتنة وسقوط من تبعه في هلاكها لن ترى له اي هيجان لأنقاذ من صدقه وسعى في سعيه الى ما رسمه لتلك العقول الجاهلة في أمره الا وهو طوفان الفارسية الحديثة التي لعبت دورالسيد على مسيوده لتدفع عنها ويلات حرب ضروس تحتسبها قادمة عليها فنزعت افرازاتها السامة في ارض العراق لتطوق به اعناق شعب العراق وجعلت من ذلك استثمارات العراق واقتصاده لعبة في يديها فاهدرت ثرواته النفطية في مجنون وتصرفت به كتصرف السيد بعبده وجعلت من عقيدة الشعب العراقي تحت التأثير العقائدي الفارسي وحب ماتمليه الأفكار الفارسية التي بعدت معانيها عن الحقيقة العربية فاندمجت العقائد المنحرفة بالصحيحة واختلط الحابل بالنابل فلايعرف صح من خطأ ولاعدو من صديق ولامسلم من كافر الكل يشهدون بالشهادتين ويتلون كتاب الله والكل يكفرون بعضهم البعض فاستحلت الدماء بالظن واستبيحت الأعراض بما تتصوره النفوس والحكم على الناس بالفقر باستباحة سلب الحقوق وتحليلها حتى تولد الزلزال القادم من مغرب العراق الا وهو غيض الشام المتفجر على شعب العراق بعد ان امتد الطوفان الفارسي عبر العراق تحمله اعناق الجهل مطايا الشيطان الى ارض دمشق حسب ماتمليه العقول الفارسية تحت غطاء الطائفية التي احدثها الطوفان الفارسي في المنطقة العربية فاستبيحت الدماء في دمشق كما استبيحت على شعب العراق واشتعلت نار الفتنة التي لاتبقي ولاتذر والتي فيها سيهلك الظالمون الأسد ومن لازمه وسيسكن الطوفان الفارسي ولايبدي اي استنقاذ لمن سمع امره واتبع كما حصل في العراق لشعب العراق ولكن الأدهى والأمر سيشتد الزلزال بين شعب العراق وشعب سوريا وهذا ماتحيكه الفارسية لتجعلها حربا طاحنة ليهلك الجمع الغفير والطوفان الفارسي بعيدا عن هذا كله يترقب لكي تستتب له الأمور فيعلن اطروحته المنحرفه في الساحة العربية الأسلامية وباسم الدين امبراطورية فارسية صفوية تقوم على اساس القمع الأرهابي في المنطقة العربية بعيدا عن مبدأ الأسلام والأنسانية .
ولكن هل تجري له الأمور بماتشتهي الأنفس ,,,,لانعتقد هذا بل ستتولد شرارة دمشقية اشد منه فورة شعارها ثأري والنار لتحرق ارض العراق وكل من ناواها حتى تمتد الى الحجاز ولايقدر عليها الا الفتى العراقي الأسمر الذي يفني العدد ويبيد المدد والذي قوله سدد حينها تخرج الناس من غفلتها وتعلم انها في فتنة اهل الضلالة بعد ان يفتضح أمر اهل الطوفان وينكشف زيف اهل الزلزال فتستقر الأمور الى فتى العراق الذي يبهر العقول فتسلم له الأمور وسلام على من تبعه وصدقه وآمن بمعتقده تتآلف فيه القلوب وتصفى فيه النفوس وتتوحد فيه العقائد ليعلن الملأ امة الأسلام واحدة لامذاهب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق