المصطلح
الأصلاحي والأرهابي في الأسلام
بسم الله الواحد الأحد
واأسفاه على امة لن ترتقي الى مصطلح لتعلم معانيه المتعددة الأستعمال لكي لاتجعل استعماله ينعكس سلبا على مبادئها المقدسة ولكن خروج الأمة عن طاعة أعلمها واسشتكبارها على رأيه وحتى تمادت وفكرت في الخلاص منه وذلك بتقوية سلطان الباطل الذي زرعنه أمريكا ومن لف لفيفها فكانت هنا بدء الأشارة الى عدو الأسلام الأمة استجابت لقتل نفسها بنفسها وقتل دينها بالدين نفسه وتوضيح هذه العبارت هي:ان صاحب العلم هو اقرب الى المصلحة والواقع المصيب وعكسه هو الوقوع في الخطأ والأنحدار الى السفال والتدهور والأنشقاق ثم المآسي والركون الى العدو.
اما المصطلح (الأرهاب) هو عام ومستعمل لأرهاب الشر من قبل أهل الخير وكذلك هو مستعمل لأرهاب الخير من قبل اهل الشر فالشر مصاديقه كثيرة جدا والخير مصدره واحد هو الحق المقوم بالعدل وتحقق العدل هو بذاته يرهب الشر واهله فهنا لو تركنا القائد الأعلم بالحقائق سوف نركن في موقوماتنا لو داهمنا عدو الى اقوى عدو منه وهو احد مصاديق الشر فنكون ارهابيين بنظر الكل لأننا افتقدنا جوهر الأسلام الذي به تقوم مصطلح ارهاب الشر ولكننا قومنامصطلح ارهاب اهل الشر
بمقومات اهل الشر فتشوهت صورة الأسلام لأن مقومات اهل الشر هي مخالفة لمباديء الأسلام فيلزموننا بحجتهم التي نعمل بها.
اما من الدخال فوضعوا لنا من خلال مبدأ العون والمساعدة بعملاء لبسوا لباس الدين واظهروهم بمظهر الدين واخلاقه الظاهرية اما الجوهر فقد اقتطعوا منه المباديء الجهادية الحساسة والمقومة للفرد وهي مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على السياسة الدينية بتعقل وانتزعوا منا الكتمان من خلال فرقة التمذهب حتى وصل الحال بنا الى اننا ثرثارون نتبهى بعلانية اسرارنا وخططنا الجهادية التي يريدمعرفتها عدونا وهذا الهبوط الى التخلف والجهل جعلنا لانسمع قول من هو اعلمنا علما والا بربك هل رأيت نبي اقل علما من رعيته ارسله الله تعالى الى الأمم وهذه حكمة الله لم نحن تركناها وفعلنا كما فعل ابليس عندما امره الله ان يسجد لآدم فلن يسجد لأنه ظن بأنه ادنى منه منزلة ولن يعلم ابليس بمنزلة آدم العلمية وابليس لن يملك علما سوى كثرة عبادته واليوم كم من عالم اسود وجهه من كثرة السجود والعبادة وأبى ان يطيع من هو اعلم منه فحال بنا الحال الى السفال