الأربعاء، 15 أغسطس 2012

المصطلح الأصلاحي والأرهابي في الأسلام


المصطلح الأصلاحي والأرهابي في الأسلام

بسم الله الواحد الأحد

واأسفاه على امة لن ترتقي الى مصطلح لتعلم معانيه المتعددة الأستعمال لكي لاتجعل استعماله ينعكس سلبا على مبادئها المقدسة ولكن خروج الأمة عن طاعة أعلمها واسشتكبارها على رأيه وحتى تمادت وفكرت في الخلاص منه وذلك بتقوية سلطان الباطل الذي زرعنه أمريكا ومن لف لفيفها فكانت هنا بدء الأشارة الى عدو الأسلام الأمة استجابت لقتل نفسها بنفسها وقتل دينها بالدين نفسه وتوضيح هذه العبارت هي:
ان صاحب العلم هو اقرب الى المصلحة والواقع المصيب وعكسه هو الوقوع في الخطأ والأنحدار الى السفال والتدهور والأنشقاق ثم المآسي والركون الى العدو.
اما المصطلح (الأرهاب) هو عام ومستعمل لأرهاب الشر من قبل أهل الخير وكذلك هو مستعمل لأرهاب الخير من قبل اهل الشر فالشر مصاديقه كثيرة جدا والخير مصدره واحد هو الحق المقوم بالعدل وتحقق العدل هو بذاته يرهب الشر واهله فهنا لو تركنا القائد الأعلم بالحقائق سوف نركن في موقوماتنا لو داهمنا عدو الى اقوى عدو منه وهو احد مصاديق الشر فنكون ارهابيين بنظر الكل لأننا افتقدنا جوهر الأسلام الذي به تقوم مصطلح ارهاب الشر ولكننا قومنامصطلح ارهاب اهل الشر
بمقومات اهل الشر فتشوهت صورة الأسلام لأن مقومات اهل الشر هي مخالفة لمباديء الأسلام فيلزموننا بحجتهم التي نعمل بها.
اما من الدخال فوضعوا لنا من خلال مبدأ العون والمساعدة بعملاء لبسوا لباس الدين واظهروهم بمظهر الدين واخلاقه الظاهرية اما الجوهر فقد اقتطعوا منه المباديء الجهادية الحساسة والمقومة للفرد وهي مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على السياسة الدينية بتعقل وانتزعوا منا الكتمان من خلال فرقة التمذهب حتى وصل الحال بنا الى اننا ثرثارون نتبهى بعلانية اسرارنا وخططنا الجهادية التي يريدمعرفتها عدونا وهذا الهبوط الى التخلف والجهل جعلنا لانسمع قول من هو اعلمنا علما والا بربك هل رأيت نبي اقل علما من رعيته ارسله الله تعالى الى الأمم وهذه حكمة الله لم نحن تركناها وفعلنا كما فعل ابليس عندما امره الله ان يسجد لآدم فلن يسجد لأنه ظن بأنه ادنى منه منزلة ولن يعلم ابليس بمنزلة آدم العلمية وابليس لن يملك علما سوى كثرة عبادته واليوم كم من عالم اسود وجهه من كثرة السجود والعبادة وأبى ان يطيع من هو اعلم منه فحال بنا الحال الى السفال

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

الحكومة الأيرانية والتطبيق العقائدي في المنطقة العربية



الحكومة الأيرانية والتطبيق العقائدي في المنطقة العربية
ان من الملاحظ من خلال تتبع الأحداث الواقعية على الساحة العربية أن الحكومة الأيرانية بسياستها المعتمدة على مبدأ عقيدة التمذهب في المنطقة العربية التي تنحصر بها عقيدة المذهب الجعفري حيث تسعى جاهدة بزرع رجال دين من عرق فارسي تحت ذريعة القاعدة الفقهية ((لافرق بين عربي وأعجمي الا بالتقوى))ومن هنا تبدأ اللعبة السياسية المعتمدة من قبل الحكومة الأيرانية على اساس العقيدة المذهبية التي تعتبر الوسيلة والذريعة الوحيدة التي تدخل من خلالها لتنفيذ المخطط السياسي لأيران .
والتمذهب هو اتجاه جزئي يسهل للمقابل النفوذ فيه لينشأ قاعدة يمكن له النفاذ من خلالها الى التطبيق الكلي ليحكم السيطرة على المنطقة العربية والتحكم بكل مقدراتها الفكرية والعلمية والمادية وهذا يرتكز على ماتعتمده اركان العقيدة ولذلك نجد الحكومة الأيرانية اختارت ركن الولاية العامة في المذهب الجعفري لأن فيه مزية هو لصاحب الولاية حق التحكم بكل الملكيات الخاصة والعامة في حالة توقف تحقيق المصلحة العامة على التضحية بالمصالح الخاصة للفرد مهما كان ذلك الضرر يعود على الخاصة وهذا أمر غاية الخطورة لمن لايملك ارجحية وتمام العلم وكماله والدقة العالية في التطبيق الواقعي لتك الولاية العامة والتي تنحصر في مدار العلم لتحقيق العدالة وتجنب الضرر المسبب للأنحراف للفرد المضحي ويجب ان تكون الحالة وقتية وذو نتائج تعويضية لمصلحة الفرد أي المصلحة العامة كفيلة بأرجاع مافتقده الفرد بعد التحقق .
ومن خلال هذه الذريعة المذهبية تسعى الحكومة الأيرانية للسيطرة على الكلية من خلال الجزئية وبعد الوصول يتضح لدى المجتمع المنحى السياسي المذهبي الذي تسلكه الحكومة الأيرانية بعد ان يتجرد الأنسان العربي من زمام السيطرة على الموقف فيبقى مسيودا لقرون طويلة ,ولكن القدر لن يمنح الفرصة الكافية للحكومة الأيرانية بسبب العلاقة الربانية بين الأنسان العربي والرسالة الأسلامية حيث انفجرت ثورات عربية هدفها تحقيق مبدأ الكلية الأسلامية الأنسانية خلاف ماتريده الحكومة الأيرانية فأحبطت السيطرة الأيرانية وانحسرت في بعض المجتمعات التي اعتمدت على منهج الأنحصار المذهبي لدى العجم المعتمد على الأقصاء والقمع لمن ينحو منحى المناهج العلمية والمجادلة الفكرية في الجوهر الأسلامي بينما أيران تعتمد على الظواهر فقط لكي تكسب السيادة الأعجمية والمسيود الأنسان العربي.
ومن خلال الواقع الفهمي والأدراك للحقائق أن مفاهيم العلم والتطبيق الدقيق لايمكن لأعجمي ادراكها من خلال الضعف اللغوي للبلاغة وتمييز مفردات المعاني التي تتصف بها اللغة العربية وتعدداتها وهذا نجدهم اضعف من المجتمع العربي في العلوم الأصولية العربية وبلاغتها .
ومفهوم التقوى هو مفهوم مختص بالله نعالى مفروض على العبد لما فيه من اهمية تطبيقية للعدل الألهي وتعتمد معرفته على قوة الأدراك العلمي والتطبيق الدقيق للقواعد الأصولية والفقهية معا لكي لاتتأسس اساسات ظالمة للمجتمع التي تنعكس سلبا على الأسلام فيحدث القتل للشريعة والمباديء بسبب التطبيق الخاطيء سواء كان مقصودا او غير ذلك.وكل هذا منحصر في الأنسان العربي دون الأعجمي بسبب الأدراكات اللغوية لمفاهيم اللغة وبلاغتها ولذلك نجد الحكم الألهية اختارت الرسول عربي لأن القرآن عربي وكذلك الولاية للخليفة العربي المتمثلة في الأئمة والأمراء الأثني عشر من قريش الذي اختصهم الله برسالته

طلبة العراق والتدهور النفسي في ظل حكومة فاسدة




طلبة العراق والتدهور النفسي في ظل حكومة فاسدة
انطلق حوار مصيري بين اب وأبنه في مرحلة الصفوف المنتهية للأعدادية في العراق الحديث عراق الديمقراطية ودعاتها وكان البدء من الوالد كعادته بعد وجبة العشاء الفقيرة من مضمونها الغذائي :
فقال الوالد :كيف حال دراستك ياولدي ؟
الولد لأبيه: ياأبتي انا سعيد لو حققت درجات الخمسين وخصوصا في اللغة الأنكليزية.
الأب لولده :لم هذا التشاؤم يا بني؟
الولد يسرد قصته لأبيه:أبتي نحن طلاب الدرجة الدنيا ليس في تقبل العلم ولكن في المستوى الذي نعيشه لما نرى ما يحظى به أقراننا ممن انتمى للأحزاب الحاكمة حيث نرى كثافة الدورات الدراسية لأفضل الأساتذة وبذخهم في طريقة المأكل الذي ينمى قابلية خلايا الذاكرة لديهم وتنعمهم بأجهزة التبريد التي يتملكونها لأنهم يتقاضون افضل الرواتب والمنح من الحكومة الحاكمة لأنهم من احزابها والأجواء الدراسية بوسائلها المريحة متوفرة لهم من اقراص تعليمية وبرامج تثقيفية وطرق دراسية وحلول بسيطة ونحن لانملك ابسط الوسائل التي ترفع عنا شدة الحرارة الصيفية ولا حتى نملك ابسط وسائل التبريد للمياه الا ترى ياأبتي اننا نحتسي المياه بوسيلة قديمة الا وهي (الكوزأو الحب) والا ترى لانملك وسيلة التهوية سوى المروحة السقفية القديمة التي نملكها من عهد النظام البائد الذين ادعوا بأنهم اسقطوه ,,,ويعترض الأب أبنه بقول :ولكن خلاف ذلك ياولدي لو كانوا اسقطوه لتغير الحال بنا
…ويكمل الأبن قوله والا ترى ياأبتي اننا نفطر على كوب الشاي وهم يتنعمون بالعصير الخالص الذي ينمي خلايا الذاكرة وانواع الفاكهة على طاولاتهم ليل نهار كلما اشتهت انفسهم تطولها ايديهم والا ترى ياابتي مساكنهم بحدائقها ونحن مسكننا من طين منخور من الأرضة والسبخة أكلته والوذ من حرارة الصيف  بين اشجار الطرفة والأشواك البرية لعلي اجد ظلا اتنعم به قليلا لعلي افهم بعض الشيء ياأبتي انني لو حققت ما استحقه تلك معجزة الهية انزلت لي وانا في هذا الظرف المهين والفارق الخيالي الذي لايصدقونه هم انفسهم ويكمل الأبن لأبيه معاناته النفسية والأب يستمع وهو صامت لايعترض عما يقول به ولده ,,,ياأبتي انهم في الصف يلمزونا بأسم العكوس لأننا قرويون ويهزأون منا لأننا لانلبس لباسهم الذي يلبسونه وأن كان مشينا هم احتسبوه خيرفعل لهم لأنهم يلبسونه وما نفعله نحن وان كان خيرا منهم فهو عندهم الرذيلة والأحتقار لأننا لانملك مثلما يملكون وترى ياابتي أن من يضع الأسئلة الوزارية هو من يسرب مايضع لهم خاصة لأن ولده منهم ولايمكن لأستاذ بعيد عنهم أن يشاركهم في مايضعون لئلا يتسرب للفقير وانا أجزم أن الأستاذ الفقير والبعيد لايفعل ذلك لأنه يعتبره خيانة علمية وهذا معيب فقط عند الأساتذة الفقراء فكيف لي ياأبتي أن احقق ما أريده وهم يفتعلون الضجة في الصف امام المدرس عندما يلقي المحاضرة حتى لايفهم الفقراء الدرس ويلمزوننا لأننا لانملك اموالا حتى نلتحق بالدراسة الخصوصية فكيف لي ياأبتي احقق الذي استحقه لقد سرقوا منا حتى مستقبلنا وأستحقاقنا لكي لانكون خيرا منهم ونحن الفقراء ……آه ياأبتي لماذا لن تنظم اليهم لكي اخلص من هذا العناء فضحك الأب وقهقه قليلا وقال يا بني اتريدني أن اكون لصا جبارا فطأطأ الأبن رأسه خجلا وقال لأبيه معاذ الله اصبر حتي يأتي أمر الله.

السبت، 4 أغسطس 2012

فقراء العراق ينادون اين الخدمات والكهرباء يادولة القانون ويابرلمانها


اين الكهرباء يادولة القانون
اين الخدمات يابرلمان العراق
اشتد ت حرارة الصيف اللاهبة  في اغنى بلد في العالم من البترول ووارداته فاقت الخيال من المليارات من الدولارات على بلدان العالم والكهرباء شيء معدم وان وجد فهو بضآلة لايمكن للسامع ان يتصورها والمواطن العراقي يتلوى من مصائب جمة بسبب فقدان الكهرباء التي بفقدها
 انتفت الأشياء معضمها والتي تسد حاجة المواطن فكل شيء من مرافق الحياة يسير بصعوبة  تامة وكأن الحياة بدأت من جديد ببساطتها في العراق بل يذكرنا ذلك في القرون السالفة والبدائية الا وهي الفانوس والفتيلة التي يستخدمها القدماء للأنارة بزيت الزيتون ولكن الغريب في الأمر عندما تنتقل الى مكان فيه احد البرلمانيين او الساسة المنتفعين نجد ان القفزة عندما يراها الأنسان الفقيرة انها مذهلة ومحرقة للقلوب عندما يراه يتمتع بالكهرباء الوطنية بلا انقطاع الا ماندر وبالأضافة الى المعوض بالمولدات الحديثة في بيته وبيوتات اصحابه المقربين وبتلك الأنارة المفرطة وبما يملك من اجهزة تبريد فاخرة والمواطن العراقي الفقير في لهيب حرارة الصيف قد احترق جلده منها
 وسقم جسده من شرب المياه الحارة التي لايرتوي منها مهما شرب بينما الذي صعد على اكتافه بالوعود الكاذبة قد تمتع بحقه وحقوق غيره من فقراء العراق ولن يكتفي بل يطلب المزيد بمنية على شعب العراق والا نزل بينهم بما ملكوه بمتفجراته ليقتل ابناء الفقراء ونسائهم واطفالهم ليرعبهم بذلك
 ومن ثم يخرج اليهم بلباس الوداعة والمحامي لهم في حال اذا اتفقوا على تمليكه الأمارة عليهم ونسي الغافلون لعبه واستحواذه من قبل ذلك ولن يفعل شيئا لهم ويفي بوعد واحد لهم فختم بذلك عليهم ان الناس ينسى مافعل بهم فيصدقوه ويقدموه متوهمين انه ينشأ لهم دولة قانون عادل . http://www.youtube.com/watch?v=1LqkdyhDZWQ&feature=plcp

ولو خرجوا  واعدوا له عدة بمؤونة خفيفة بيضاء لادم فيها سوى الصبر على ساعات من حر اوبرد مطالبين اياه بها من خلال لافتات صغيرة تهز بها عروش الباطل   لنصرهم الله ولكن اننا نرى قلوبهم شتى ووجوههم متآلفة ضعفاء الأيمان منعدمي الأرادة وكأنهم جبلوا عبيدا للساسة لاعبادا للرحمن الا القليل ممن وفى للحق ورعى حرمته وحفظ عهده مع الله تعالى ولاتأخذهم في الله لومة لائم همهم الحق ونصرته ولايطمعون في غيره صابرين محتسبين جعلوا العقل قائدهم ونفوسهم جنود طائعة له طائعين غير مكرهين لأنهم يرونه واجبا عليهم انقاذ الضعفاء من انياب الشر والفساد اولئك الله على نصرهم قدير.

الخميس، 2 أغسطس 2012

العراق بين الطوفان والزلزال

العراق بين الطوفان والزلزال
احداث تهتز لها القلوب الا قلب واحد يرسم لكل حدث خطته ليجعله هباءا منثورا ,ان مانراه من سياسات وتدخلات من هنا وهناك احتوتها عقول الغير تظن انها الحق في فعلها وفاعليها وماهي بحق الكل يرسم على هذا الشعب المسكين انه خرج عن ملة الرسل ولايفرقون بين منحرف وضال ومضل وبين مهتدي عاقل يحب الخير لعروبته واسلاميته ولكنه وقع بين طوفان الضلالة وزلزال الشيطان المتعنت ,,طوفان هاج من مشرق الأرض على العراق وشعبه تقوده الضلالة بعنادها وجهلها لشريعة الله ورسوله تظن انها هي الرائدة في العالم لتعيد مجد الأسلام على رقاب الأمة العربية دون شعبها والغريب في الأمر ان الكثير من العقول الغافلة عن دينها صدقت ذلك الأمر لما رأت من مظهرها البراق ولسانها اللاذع ولن تحتسب الأمة أن في الأمر هو الهلاك الأحمر في الطائفية المقيتة وها قد نجح اهل الضلالة في تأسيس الطائفية المقيتة والمهلكة للأمة لتمهد الى عقر الدين واستفحال الماسونية الملعونة في المنطقة العربية الأسلامية وهم في غفلة من امرهم منقادين الى هيبة الطوفان المخيف شكله والساكن باطنه والدليل على مانعتقده انه يهدأ في اشتداد الفتنة وسقوط من تبعه في هلاكها لن ترى له اي هيجان لأنقاذ من صدقه وسعى في سعيه الى ما رسمه لتلك العقول الجاهلة في أمره الا وهو طوفان الفارسية الحديثة التي لعبت دورالسيد على مسيوده لتدفع عنها ويلات حرب ضروس تحتسبها قادمة عليها فنزعت افرازاتها السامة في ارض العراق لتطوق به اعناق شعب العراق وجعلت من ذلك استثمارات العراق واقتصاده لعبة في يديها فاهدرت ثرواته النفطية في مجنون وتصرفت به كتصرف السيد بعبده وجعلت من عقيدة الشعب العراقي تحت التأثير العقائدي الفارسي وحب ماتمليه الأفكار الفارسية التي بعدت معانيها عن الحقيقة العربية فاندمجت العقائد المنحرفة بالصحيحة واختلط الحابل بالنابل فلايعرف صح من خطأ ولاعدو من صديق ولامسلم من كافر الكل يشهدون بالشهادتين ويتلون كتاب الله والكل يكفرون بعضهم البعض فاستحلت الدماء بالظن واستبيحت الأعراض بما تتصوره النفوس والحكم على الناس بالفقر باستباحة سلب الحقوق وتحليلها حتى تولد الزلزال القادم من مغرب العراق الا وهو غيض الشام المتفجر على شعب العراق بعد ان امتد الطوفان الفارسي عبر العراق تحمله اعناق الجهل مطايا الشيطان الى ارض دمشق حسب ماتمليه العقول الفارسية تحت غطاء الطائفية التي احدثها الطوفان الفارسي في المنطقة العربية فاستبيحت الدماء في دمشق كما استبيحت على شعب العراق واشتعلت نار الفتنة التي لاتبقي ولاتذر والتي فيها سيهلك الظالمون الأسد ومن لازمه وسيسكن الطوفان الفارسي ولايبدي اي استنقاذ لمن سمع امره واتبع كما حصل في العراق لشعب العراق ولكن الأدهى والأمر سيشتد الزلزال بين شعب العراق وشعب سوريا وهذا ماتحيكه الفارسية لتجعلها حربا طاحنة ليهلك الجمع الغفير والطوفان الفارسي بعيدا عن هذا كله يترقب لكي تستتب له الأمور فيعلن اطروحته المنحرفه في الساحة العربية الأسلامية وباسم الدين امبراطورية فارسية صفوية تقوم على اساس القمع الأرهابي في المنطقة العربية بعيدا عن مبدأ الأسلام والأنسانية .
ولكن هل تجري له الأمور بماتشتهي الأنفس ,,,,لانعتقد هذا بل ستتولد شرارة دمشقية اشد منه فورة شعارها ثأري والنار لتحرق ارض العراق وكل من ناواها حتى تمتد الى الحجاز ولايقدر عليها الا الفتى العراقي الأسمر الذي يفني العدد ويبيد المدد والذي قوله سدد حينها تخرج الناس من غفلتها وتعلم انها في فتنة اهل الضلالة بعد ان يفتضح أمر اهل الطوفان وينكشف زيف اهل الزلزال فتستقر الأمور الى فتى العراق الذي يبهر العقول فتسلم له الأمور وسلام على من تبعه وصدقه وآمن بمعتقده تتآلف فيه القلوب وتصفى فيه النفوس وتتوحد فيه العقائد ليعلن الملأ امة الأسلام واحدة لامذاهب.